عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

276

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عزت سرمدى و نعمت جاودانى . وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا - و چون جهودان را گوئيد - ايمان آريد به قرآن كه به محمد فرو فرستاديم - ايشان گويند ما ايمان بدان آريم كه بما فرو فرستادند به زبان عبرى يعنى تورية . وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ - اى بما سواه ، و بهر چه بيرون از تورية است كافر ميشوند . اللَّه تعالى ايشان را به اين گفت دروغ زن كرد گفت . قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ - أى ان كنتم معتقدين للايمان فلم رضيتم بقتل الانبياء ؟ اگر به تورية ايمان داريد در تورية كجاست كه پيغامبران را كشيد ؟ و چرا كشيد ايشان را ؟ مفسران گفتند هر چند كه ايشان قتل پيغامبران نكرده بودند لكن پدران ايشان كرده بودند ، و ايشان بدان رضا ميدادند و مىپسنديدند ، و پدران را بدان معنى دشمن مىنگرفتند . و لو كانوا مؤمنون باللّه و النبيّ و ما انزل اليه ما اتّخذوهم اولياء ، و به قال النبى ع - من حضر معصية فكرهها كان كمن غاب عنها ، و من غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها . وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ - اين همچنانست كه جاى ديگر گفت قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ - موسى گفت : - آمدم بشما و پيغام راست و نشانهاى درست آوردم و آن نشانها نه بودند ، چنانك در سورة النمل بيان كرد : فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَ قَوْمِهِ و تفصيل آن در سورة الاعراف است - و هى العصا و اليد و الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع و الدم و البحر و السنون و نقص الثمرات . اما آنچه در سوره بنى اسرائيل گفت وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ آن نه آيت ديگر بود جز از اين كه از پيغام حق به بنى اسرائيل آورد - و هى ان لا تشركوا بى و لا تسرقوا ، و لا تزنوا ، و لا تقتلوا النفس التي حرّم اللَّه الّا بالحقّ ، و لا تسحروا ، و لا تقربوا مال اليتيم ، و لا تسعوا ببرى الى السلطان ، و لا تعدوا فى السّبت و لا تأكلوا الربا . وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ